أحمد الشمراني يؤكد عودة حلف الأصفرين في المنافسات الرياضية

انتهى زمن الثنائية في الرياضة حيث إن هناك من يستحضرها بحسب المصلحة، فالرياضة اليوم تُدار بفكر لا يؤمن بمثل هذه العلاقة.

وذلك بعد أن شاهدت طرحاً اتحادياً نصراوياً يظهر فيه اللون الذي يشكل علامة ود ولو مؤقتاً.

المعني بهذه العلاقة هو الأهلي الذي سيخوض مباراة مهمة غداً أمام الاتحاد يسعى من خلالها للفوز وهذا أمر طبيعي حيث إن أي تعثر لا يخدمه.

النصر يعزز للاتحاد من خلال تاريخ العلاقة بينهما، حيث إن ذكرى العلاقة بين إتي والنصر تعد تذكيراً لعل وعسى.

ولا أعتقد أن أعداء الأمس أغلقوا ملفات خلافاتهم بسهولة، حيث وصل التراشق بين إعلام الأصفرين وجمهور الناديين إلى حد لا يُطاق.

وينبغي أن يُثمّن دور الأهلي في إعادة هذه العلاقة التي ستنتهي بعد المباراة وستأخذ أبعاداً أخرى إذا ما فاز الأهلي.

النصراويون مهتمون بديربي العروس أكثر من اهتمامهم بمباراة نيوم التي ربما هي من تحكم في الصدارة، وعندها أتمنى ألا نسمع أي صوت على رأي مدرج الأهلي.

الأندية القيادية مثل الأهلي والهلال لا يمكن أن تدخل في مثل هذه التكتلات لأنها تدرك أن الملعب هو من يجيب على كل الأسئلة، وما يحدث خارجه مجرد كلام لا معطيات له حتى نتمسك بها.

ولا أعلم لماذا يدخل الاتحاد طرفاً في مباراة لا تهمه كما تهم الثلاثة.

يقول الزميل محمد الدويش: لو انتقل نواف العقيدي لفريق آخر لانتقلت ألسنتهم لموجة أخرى كما حدث مع حمدالله

النصر هو الذي يحرك ألسنتهم فينقلها من موجة الهجوم للدفاع، من الضدية للمعية، من الحقد للحب.

ومضة: إذا دخلت الهزيمة نفوس قوم، غطوا عجزهم بالجدل

– ابن خلدون.

نقلاً عن عكاظ.