أحمد الشمراني يصف بعض اللاعبين بناكري الجميل

في حياتنا يوجد الكثير من الخطوط والألوان والمحطات التي نتعلم منها ونستمر في التعلم، وعندما يتعلق الأمر بالخلافات المرتبطة بالثوابت والقيم، علينا أن نفرز الأمور ولا نتوقف عند خط أو لون تحت أي ذريعة، لذلك أجد نفسي مضطراً لاتخاذ موقف من بعض الأشخاص الذين كانوا في السابق إخوة وزملاء وأصدقاء، حيث يبرز الجحود ونكران الجميل بشكل واضح، وهذا الموقف يحمل في طياته عتاباً يعزز من قيمنا ووفاءنا، ولا يمكنني أن أنكر أن الصدمة هذه المرة أكبر من أي مقارنة مع تجارب سابقة، لكنها تشبهها في الشكل والمضمون.

أتحدث هنا عن عِشرة هانت وجميل تم نكرانه تحت مبررات لا تقبل النقاش، هل يعقل أننا كنا مخدوعين طوال هذه السنوات؟ هل كل تلك المشاعر كانت مجرد زيف؟ وهل كانت العبارات الجميلة تخفي وراءها سواداً أعمق من ظلام ليلة ماطرة؟ يقال إن أسوأ ما في العلاقات الإنسانية هو الاستغلال ثم الاستغفال ثم الاستغناء ثم نكران الجميل، ولا أريد أن أجرّكم إلى حفلة حزن على المبادئ التي سقطت والوفاء الذي انتهى، فتلك مسؤولية من ينكر الجميل، ولن أزيد على ذلك.

رسالتي هنا لكل من خان العهد ولمن تمسك بالأخلاق، ولمن سعى في الدروب وواجه الصعاب، حيث لكل فعل عاقبته ولكل سلوك تبعاته، فلا تنتظر من الخائن قيمة ولا تترقب من ناكر المعروف أي شيء، إنما كل شيء له وقته وحساباته، لذا علينا أن نكون واعين لما يحدث حولنا وأن نبحث عن الوفاء في العلاقات الحقيقية التي تستحق التقدير.