إمام عاشور يلعب دورًا هامًا في وسط ملعب الأهلي – يلا شوت

واصل النادي الأهلي عزفه المنفرد في القارة السمراء، محققاً انتصاراً ثميناً على نظيره يانج أفريكانز التنزاني بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما، أمس الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

تألق لافت وقيادة حكيمة

بدأ المارد الأحمر المباراة بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الأولى، حيث اعتمد الدنيماركي توروب على تشكيل هجومي متوازن، وشهدت المباراة مشاركة إمام عاشور بصفة أساسية، حيث قدم أدواراً مركبة في الربط بين الخطوط، مما منح الأفضلية للنادي الأهلي في الاستحواذ على منطقة العمليات طوال شوطي اللقاء.

لحظة الحسم.. تمريرة حريرية

على الرغم من القوة البدنية التي أظهرها الفريق التنزاني، إلا أن مهارة الأفراد كانت لها الكلمة العليا، وفي الدقيقة 75، ومن جملة تكتيكية مرسومة، نجح النجم إمام عاشور في فك طلاسم الدفاع التنزاني بعدما قدم تمريرة حاسمة “أسيست” لزميله محمود حسن تريزيجيه، الذي لم يتوانَ في إيداعها الشباك معلناً عن الهدف الثاني الذي حسم الأمور تماماً.

إمام عاشور

هذا الأداء لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس حالة التركيز العالية التي يعيشها اللاعب مؤخراً، ويرى خبراء الكرة أن بصمة إمام عاشور في وسط ملعب الأهلي أصبحت واضحة ولا غنى عنها، خاصة في المباريات القارية التي تحتاج إلى لاعب يمتلك الرؤية والقدرة على نقل الكرة تحت الضغط.

الأهلي يغرد منفرداً

بهذا الفوز، عزز النادي الأهلي صدارته للمجموعة، مرسلاً رسالة طمأنة لجماهيره حول جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب الثاني عشر في تاريخ. ولم تقتصر المكاسب على النتيجة فقط، بل كانت في استعادة التوازن الفني والبدني للاعبين. ومن جانبه، أشاد الجهاز الفني بما قدمه إمام عاشور خلال اللقاء، مؤكداً أن الالتزام التكتيكي هو سر الفوز في مثل هذه المواجهات الصعبة خارج أو داخل الديار.
تبقى جماهير القلعة الحمراء تعقد آمالاً عريضة على استمرارية هذا الأداء التصاعدي، فوجود لاعب بقيمة إمام عاشور الفنية يمنح الفريق حلولاً هجومية مبتكرة، ويجعل من خط وسط الأهلي واحداً من أقوى الخطوط في القارة الأفريقية هذا الموسم.